03 غشت 2008
قال العلامة حامد بن محمد في كتابه فتح الله الحمدي المجيد 47 عند رده على المجوس في تقديسهم الباري عن تخليق الشر على زعمهم :
"واما تخليق هذه الاشياء ، فالنظر فيه من وجوه :
احدها : ان قصرت عقولنا عن ادراك الحكمة فيها ، تعجز عن ادراك ان الاله لا يوصف بالعجز ، فعلينا ان نعمل بالقضية المدلول عليمًا ، ولا نتركها لماخذ لا نقف عليه .
الثاني : ان فيها ضررًا وفسادًا اضافيًا لا ذاتيًا ، فالحية لا ضرر في ذاتها بل في ريقها ، كما يضرها -اي بالاستعاذة والرقية- ريقنا وريق الصائم يميت العقرب به ، فكان ريقنا سببًا لضرر الحيات والعقارب .
والثالث : فيها منافع من وجوه كثيرة ، كالترياق المتخذ من لحوم الافاعي دافع ضرر السموم ، وغير ذلك من الفوائد .. .
الرابع : اظهار القهر ، تذكرة للعذاب والنار .. .
الخامس : تبغيض الدنيا .. .
السادس : اظهار الاستغناء عن الخلق .." .
آل عمرو ..
http://www.dahar.net/vb/showthread.php?p=167161#post167161
"واما تخليق هذه الاشياء ، فالنظر فيه من وجوه :
احدها : ان قصرت عقولنا عن ادراك الحكمة فيها ، تعجز عن ادراك ان الاله لا يوصف بالعجز ، فعلينا ان نعمل بالقضية المدلول عليمًا ، ولا نتركها لماخذ لا نقف عليه .
الثاني : ان فيها ضررًا وفسادًا اضافيًا لا ذاتيًا ، فالحية لا ضرر في ذاتها بل في ريقها ، كما يضرها -اي بالاستعاذة والرقية- ريقنا وريق الصائم يميت العقرب به ، فكان ريقنا سببًا لضرر الحيات والعقارب .
والثالث : فيها منافع من وجوه كثيرة ، كالترياق المتخذ من لحوم الافاعي دافع ضرر السموم ، وغير ذلك من الفوائد .. .
الرابع : اظهار القهر ، تذكرة للعذاب والنار .. .
الخامس : تبغيض الدنيا .. .
السادس : اظهار الاستغناء عن الخلق .." .
آل عمرو ..
http://www.dahar.net/vb/showthread.php?p=167161#post167161
رخصة النشر (Syndication)