21 يوليو 2008
قال الدميري في كتابه حياة الحيوان 2/70 :
"ونقل البغوي في حد باب الزنا : ان المرأة لو مكنت من نفسها قرداً ، فوطئها ، فعليها ما على واطئ البهيمة ، فتعزر في الاصح ، وتحد في قول ، وتقتل في قول" .
وقال ابن عبد البر عن تلك القصة فيما نقل عنه ابن حجر في الفتح 7/202 :
"فيها اضافة الزنا الى غير مكلف ، واقامة الحد على البهائم ، وهذا مُنْكَر عند اهل العلم" .
وقال : "فان كانت الطريق صحيحة ، فلعل هؤلاء كانوا من الجن ، لانهم من جملة المكلفين" .
وقد تعقبه ابن حجر وعذره ، حيث قال في الفتح :
"وانما قال ذلك ، لانه تكلم على الطريق التي اخرجها الاسماعيلي حسب .
واجيب : بانه لا يلزم من كون الصورة الواقعة صورة الزنا والرجم ان يكون ذلك زنا حقيقة ولا حدّاً ، وانما اطلق ذلك عليه لشبهة به ، فلا يستلزم ذلك ايقاع التكليف على الحيوان .. ، والطريق التي اخرجها البخاري دافعة لتضعيف ابن عبد البر للطريق التي اخرجها الاسماعيلي" .
ونص رواية حديث القرد في البخاري في (27- باب القسامة في الجاهلية) برقم (3849) وهذا نص الحديث :
"حدثنا نُعيمُ بن حمادٍ ، حدثنا هُشيمٌ ، عن حُصينٍ ، عن عمرِو بن ميمونٍ قال : (رايت في الجاهلية قِردةٌ اجتمع عليها قِردةٌ قد زنتْ ، فرجموها ، فرَجمتها معهم)" .
ونص الرواية التي اخرجها الاسماعيلي ذكرها ابن حجر في الفتح 7/201 حيث قال :
"وقد ساق الاسماعيلي هذه القصة من وجه اخر مطولة من طريق عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون قال : (كنت في اليمن في غنم لاهلي ، وانا على شرف ، فجاء قرد مع قردة ، فتوسد يدها ، فجاء قرد اصغر منه ، فغمزها ، فسلّتْ يدها من تحت القرد الاول سلّاً رفيقاً وتبعته ، فوقع عليها وانا انظر ، ثم رجعتْ ، فجعلتْ تدخل يدها تحت خد الاول برفق ، فاستيقظ فزعاً ، فشمها ، فصاح .
فاجتمعتْ القرود ، فجعل يصيح ويومئ اليها بيده ، فذهب القرود يمنة ويسرة ، فجاؤوا بذلك القرد ، اعرفه ، فحفروا لهما حفرة فرجموهما ، فلقد رايتُ الرجم في غير بني ادم)" .
ومن باب الفائدة ايضاً ، قال ابن حجر في الفتح 7/203 :
"وقد ذكر ابو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الخيل له من طريق الاوزاعي : (ان مهرا انزي على امه ، فامتنع ، فادخلتْ في بيت ، وجللت بكساء ، وانزي عليها فنزى ، فلما شمَّ ريح امه عَمَدَ الى ذَكَرَه فقطعهُ باسنانه من اصلهِ) .
فاذا كان هذا الفهم في الخيل مع كونها ابعد في الفطنة من القرد فجوازها في القرد اولى" .
آل عمرو ..
2007-03-21
"ونقل البغوي في حد باب الزنا : ان المرأة لو مكنت من نفسها قرداً ، فوطئها ، فعليها ما على واطئ البهيمة ، فتعزر في الاصح ، وتحد في قول ، وتقتل في قول" .
وقال ابن عبد البر عن تلك القصة فيما نقل عنه ابن حجر في الفتح 7/202 :
"فيها اضافة الزنا الى غير مكلف ، واقامة الحد على البهائم ، وهذا مُنْكَر عند اهل العلم" .
وقال : "فان كانت الطريق صحيحة ، فلعل هؤلاء كانوا من الجن ، لانهم من جملة المكلفين" .
وقد تعقبه ابن حجر وعذره ، حيث قال في الفتح :
"وانما قال ذلك ، لانه تكلم على الطريق التي اخرجها الاسماعيلي حسب .
واجيب : بانه لا يلزم من كون الصورة الواقعة صورة الزنا والرجم ان يكون ذلك زنا حقيقة ولا حدّاً ، وانما اطلق ذلك عليه لشبهة به ، فلا يستلزم ذلك ايقاع التكليف على الحيوان .. ، والطريق التي اخرجها البخاري دافعة لتضعيف ابن عبد البر للطريق التي اخرجها الاسماعيلي" .
ونص رواية حديث القرد في البخاري في (27- باب القسامة في الجاهلية) برقم (3849) وهذا نص الحديث :
"حدثنا نُعيمُ بن حمادٍ ، حدثنا هُشيمٌ ، عن حُصينٍ ، عن عمرِو بن ميمونٍ قال : (رايت في الجاهلية قِردةٌ اجتمع عليها قِردةٌ قد زنتْ ، فرجموها ، فرَجمتها معهم)" .
ونص الرواية التي اخرجها الاسماعيلي ذكرها ابن حجر في الفتح 7/201 حيث قال :
"وقد ساق الاسماعيلي هذه القصة من وجه اخر مطولة من طريق عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون قال : (كنت في اليمن في غنم لاهلي ، وانا على شرف ، فجاء قرد مع قردة ، فتوسد يدها ، فجاء قرد اصغر منه ، فغمزها ، فسلّتْ يدها من تحت القرد الاول سلّاً رفيقاً وتبعته ، فوقع عليها وانا انظر ، ثم رجعتْ ، فجعلتْ تدخل يدها تحت خد الاول برفق ، فاستيقظ فزعاً ، فشمها ، فصاح .
فاجتمعتْ القرود ، فجعل يصيح ويومئ اليها بيده ، فذهب القرود يمنة ويسرة ، فجاؤوا بذلك القرد ، اعرفه ، فحفروا لهما حفرة فرجموهما ، فلقد رايتُ الرجم في غير بني ادم)" .
ومن باب الفائدة ايضاً ، قال ابن حجر في الفتح 7/203 :
"وقد ذكر ابو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الخيل له من طريق الاوزاعي : (ان مهرا انزي على امه ، فامتنع ، فادخلتْ في بيت ، وجللت بكساء ، وانزي عليها فنزى ، فلما شمَّ ريح امه عَمَدَ الى ذَكَرَه فقطعهُ باسنانه من اصلهِ) .
فاذا كان هذا الفهم في الخيل مع كونها ابعد في الفطنة من القرد فجوازها في القرد اولى" .
آل عمرو ..
2007-03-21
رخصة النشر (Syndication)
08/12/2011 على الساعة 23.22:21
من طرف ساندروز
كما عهدتك يال عمرو ، متميز ...
06/08/2011 على الساعة 20.52:25
من طرف بوهلال