آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

اي مشاركة مخالفة سيتم حذفها فورًا !
03 غشت 2008 
قال العلامة حامد بن محمد في كتابه فتح الله الحمدي المجيد 47 عند رده على المجوس في تقديسهم الباري عن تخليق الشر على زعمهم :
"واما تخليق هذه الاشياء ، فالنظر فيه من وجوه :
احدها : ان قصرت عقولنا عن ادراك الحكمة فيها ، تعجز عن ادراك ان الاله لا يوصف بالعجز ، فعلينا ان نعمل بالقضية المدلول عليمًا ، ولا نتركها لماخذ لا نقف عليه .
الثاني : ان فيها ضررًا وفسادًا اضافيًا لا ذاتيًا ، فالحية لا ضرر في ذاتها بل في ريقها ، كما يضرها -اي بالاستعاذة والرقية- ريقنا وريق الصائم يميت العقرب به ، فكان ريقنا سببًا لضرر الحيات والعقارب .
والثالث : فيها منافع من وجوه كثيرة ، كالترياق المتخذ من لحوم الافاعي دافع ضرر السموم ، وغير ذلك من الفوائد .. .
الرابع : اظهار القهر ، تذكرة للعذاب والنار .. .
الخامس : تبغيض الدنيا .. .
السادس :
اظهار الاستغناء عن الخلق .." .


آل عمرو ..
http://www.dahar.net/vb/showthread.php?p=167161#post167161

21 يوليو 2008 
قال طاش كبرى زاده المتوفى سنة 968 في كتابه (علم البحث والمناظرة) :
".. واما اداب المناظرة فتسعة اداب :
انه ينبغي للمُناظِر ان يحترز من الايجاز والاطناب وعن استعمال الالفاظ الغريبة وعن المجمل ولا باس بالاستفسار وعن الدخل في كلام الخصم قبل الفهم ولا باس بالاعادة وعن التعرض لما لا دخل له في المقصود وعن الضحك ورفع الصوت وعن المناظرة مع اهل المهابة والاحترام وانه يحسب الخصم حقيرا" .

وقال طاش في منظومته عن اداب المناظرة :
وليجتنب فيها عن الاطـــــــــــــناب ** ثم عن الايجاز والخــــــــــــــطاب
الى رفـــــــــــــــيع القدر والمهابة ** وعن كلام شــــــــــــــابه الغرابة
ومجمل من غير ان يفصــــــــــــلا ** كذا تعرّض لما لا مدخـــــــــــــــلا
كذاك عن دخـــــــــــــــل قبيل الفهم ** لا باس من اعـــــــــــــــادة للفهم
ولا يظن خصمه حقــــــــــــــــــــيرا ** وليلزم التعظيم والتوقـــــــــــــيرا
ثم عن الضحــــــــــــك وما قد ذٌكرا ** وما عنيـــــــــــــــــناه ومنا صدرا
ايراده قد صــــــــــــــح في ذا الباب ** فهذا خواتــــــــــــــــــــــيم الاداب


وقال الدبوسي في سوء المناظرة :
مالــــــــــــــــــــــي اذا الزمته حجة ** يقابلني بالضحـــــــــــــك والقهقة
ان كان ضحك المـــــــرء من فقهه ** فالضب في الصحـــراء ما افقهه




نقلا من كتاب الذخيرة للظاهري 1/295 .

وذكر معالي وزير الشؤون الاسلامية صالح ال الشيخ ضوابط اداب الجدال ، استمع لها من هنا :
http://www.dahar.net/vb/showthread.php?t=18718

آل عمرو ..

21 يوليو 2008 
قال الدميري في كتابه حياة الحيوان 2/70 :
"ونقل البغوي في حد باب الزنا : ان المرأة لو مكنت من نفسها قرداً ، فوطئها ، فعليها ما على واطئ البهيمة ، فتعزر في الاصح ، وتحد في قول ، وتقتل في قول" .

وقال ابن عبد البر عن تلك القصة فيما نقل عنه ابن حجر في الفتح 7/202 :
"فيها اضافة الزنا الى غير مكلف ، واقامة الحد على البهائم ، وهذا مُنْكَر عند اهل العلم" .
وقال : "فان كانت الطريق صحيحة ، فلعل هؤلاء كانوا من الجن ، لانهم من جملة المكلفين" .

وقد تعقبه ابن حجر وعذره ، حيث قال في الفتح :
"وانما قال ذلك ، لانه تكلم على الطريق التي اخرجها الاسماعيلي حسب .
واجيب : بانه لا يلزم من كون الصورة الواقعة صورة الزنا والرجم ان يكون ذلك زنا حقيقة ولا حدّاً ، وانما اطلق ذلك عليه لشبهة به ، فلا يستلزم ذلك ايقاع التكليف على الحيوان .. ، والطريق التي اخرجها البخاري دافعة لتضعيف ابن عبد البر للطريق التي اخرجها الاسماعيلي
" .

ونص رواية حديث القرد في البخاري في (27- باب القسامة في الجاهلية) برقم (3849) وهذا نص الحديث :
"حدثنا نُعيمُ بن حمادٍ ، حدثنا هُشيمٌ ، عن حُصينٍ ، عن عمرِو بن ميمونٍ قال : (رايت في الجاهلية قِردةٌ اجتمع عليها قِردةٌ قد زنتْ ، فرجموها ، فرَجمتها معهم)" .

ونص الرواية التي اخرجها الاسماعيلي ذكرها ابن حجر في الفتح 7/201 حيث قال :
"وقد ساق الاسماعيلي هذه القصة من وجه اخر مطولة من طريق عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون قال : (كنت في اليمن في غنم لاهلي ، وانا على شرف ، فجاء قرد مع قردة ، فتوسد يدها ، فجاء قرد اصغر منه ، فغمزها ، فسلّتْ يدها من تحت القرد الاول سلّاً رفيقاً وتبعته ، فوقع عليها وانا انظر ، ثم رجعتْ ، فجعلتْ تدخل يدها تحت خد الاول برفق ، فاستيقظ فزعاً ، فشمها ، فصاح .
فاجتمعتْ القرود ، فجعل يصيح ويومئ اليها بيده ، فذهب القرود يمنة ويسرة ، فجاؤوا بذلك القرد ، اعرفه ، فحفروا لهما حفرة فرجموهما ، فلقد رايتُ الرجم في غير بني ادم
)
" .

ومن باب الفائدة ايضاً ، قال ابن حجر في الفتح 7/203 :
"وقد ذكر ابو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الخيل له من طريق الاوزاعي : (ان مهرا انزي على امه ، فامتنع ، فادخلتْ في بيت ، وجللت بكساء ، وانزي عليها فنزى ، فلما شمَّ ريح امه عَمَدَ الى ذَكَرَه فقطعهُ باسنانه من اصلهِ) .
فاذا كان هذا الفهم في الخيل مع كونها ابعد في الفطنة من القرد فجوازها في القرد اولى
" .

آل عمرو ..
2007-03-21
11 يوليو 2008 
قال الرازي :
"س ر ب ل : السربال ، القميص" ، و "القميص الذي يلبس" .
قال زهير :
فجالت على وحشيها وكأنها ×× مسربلة في رازقي معضد

آل عمرو ..

11 يوليو 2008 
جميلة بثينة .. تستأثر بنفسها غرورًا ..
مرهفة الكحل .. والعين حورًا ..
بثينة تتبسم .. والثغر مستورًا ..
شفتيها تكسي ثناياها .. وعن العين مغمورًا ..

× × ×

بثينة .. ترتدي لباسها الوردي ..
وتنثر على هامتها .. العطر والكادي ..
وتسدل الظفر .. على الكتف والزندِ ..
والحلي في الساعد .. والشال على الجيدِ ..

× × ×

بثينة .. ترسم على الطرسِ ..
عناق خل .. وراكب فرس ..
بعلٌ صدوق الوفا .. له نكشح الضرس ..
حقٌّ له بثينة تَذِلُ .. بالعقد والعُرسِ ..



كتبها / آل عمرو ..
19-04-1429 ..